الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

89

معجم المحاسن والمساوئ

884 الحوقلة ( قول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ) تفسير لا حول ولا قوّة إلّا باللّه : 1 - المحاسن ص 42 كتاب ثواب الأعمال : وعنه ، عن عيسى بن جعفر العلوي ، عن حفص السدوسيّ وأحمد بن عبيد ، عن الحسين بن علوان الكلبيّ ، عن جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن تفسير « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » قال : « لا يحول بيننا وبين المعاصي إلّا اللّه ، ولا يقوّينا على أداء الطاعة والفرائض إلّا اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1229 . 2 - معاني الأخبار ص 21 : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال : حدّثنا الحسن بن عليّ السكريّ قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا البصريّ ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد الجعفيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : سألته عن معنى « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » فقال : « معناه : لا حول لنا عن معصية اللّه إلّا بعون اللّه ، ولا قوّة لنا على طاعة اللّه إلّا بتوفيق اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 396 . 3 - الأشعثيّات ص 238 : روى بإسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أنّه سئل عن تفسير لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم فقال : « لا حول عن المعصية إلّا بعصمة اللّه تعالى ولا قوّة على الخير إلّا بعون اللّه عزّ وجلّ » . أقول : هذا أبلغ معنى « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ولا ينافي كونه أعمّ من أنّه ما من نعمة تصيبه إلّا بحول اللّه وقوّته ، وما من بلاء يردّ عنه إلّا بحول اللّه وقوّته .